منتدى الكبار

منتدى الكبار

الكبــار
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تدبر القرآن .. لماذا .. وكيف ؟؟؟؟....................؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 228
نقاط : 753
تاريخ التسجيل : 08/04/2009
الموقع : http://alkibar.ahlamontada.com/

مُساهمةموضوع: تدبر القرآن .. لماذا .. وكيف ؟؟؟؟....................؟؟   السبت فبراير 20, 2010 12:02 pm









الحمد لله رب العالمين ،

و الصلاة و
السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ،

اللهم لا
علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ،

اللهم علمنا
ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علماً

و أرنا الحق
حقاً و ارزقنا إتباعه ،

و أرنا
الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه

واجعلنا ممن
يستمعون القول فيتبعون أحسنه ،

و
أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين

يا
أرحم الراحمين




القرآن هادي البشرية ومرشدها ونور الحياة
ودستورها ، ما من شيء يحتاجه


البشر إلا وبيَّنه الله فيه نصاً أو إشارة
أو إيماءاً ، عَلِمه مَنْ عَلِمه ، وجهله من جهله .



ولذا اعتنى به
صَحْبُ الرسول صلى الله عليه وسلم وتابعوهم تلاوة وحفظاً


وفهماً وتدبراً
وعملاً . وعلى ذلك سار سائر السلف . ومع ضعف الأمة في


عصورها المتأخرة
تراجع الاهتمام بالقرآن وانحسر حتى اقتصر الأمر عند غالب


المسلمين على
حفظه وتجويده وتلاوته فقط بلا تدبر ولا فهم لمعانيه ومراداته ،


وترتب
على ذلك ترك العمل به أو التقصير في ذلك ، ( وقد أنزل الله القرآن وأمرنا


بتدبره
، وتكفل لنا بحفظه ، فانشغلنا بحفظه وتركنا تدبره ) [1] .



وليس
المقصود الدعوة لترك حفظه وتلاوته وتجويده ؛ ففي ذلك أجر كبير ؛


لكن
المراد التوازن بين الحفظ والتلاوة والتجويد من جهة وبين الفهم والتدبر .
ومن


ثم العمل به من جهة أخرى كما كان عليه سلفنا الصالح - رحمهم الله
تعالى - .


ولذا فهذه بعض الإشارات الدالة على أهمية التدبر في ضوء
الكتاب والسنة


وسيرة السلف الصالح .


أما التدبر فهو كما قال ابن
القيم : ( تحديق ناظر القلب إلى معانيه ، وجمع


الفكر على تدبره وتعقله )
[2] .


وقيل في معناه : ( هو التفكر الشامل الواصل إلى أواخر دلالات
الكلم ومراميه


البعيدة ) [3] .





أولاً : منزلة التدبر في القرآن الكريم :




1- قال الله -
تعالى - : " كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر


أولوا
الألباب " ص : 29] في هذه الآية بين الله - تعالى - أن الغرض الأساس


من
إنزال القرآن هو التدبر والتذكر لا مجرد التلاوة على عظم أجرها .


قال
الحسن البصري : ( والله ! ما تدبُّره بحفظ حروفه وإضاعة حدوده حتى


إن
أحدهم ليقول : قرأت القرآن كله ، ما يُرى له القرآنُ في خُلُق ولا عمل )
[4] .



2- قال - تعالى - :: أفلا يتدبرون القرآن .... " النساء :
82] .


قال ابن كثير : ( يقول الله تعالى آمراً عباده بتدبر القرآن
وناهياً لهم عن


الإعراض عنه وعن تفهم معانيه المحكمة وألفاظه البليغة :
أفلا يتدبرون


القرآن ) [5] ، فهذا أمر صريح بالتدبر والأمر للوجوب .




3- قال - تعالى -
: " الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك


يؤمنون به"[البقرة :
121] .


روى ابن كثير عن ابن مسعود قال : ( والذي نفسي بيده ! إن حق
تلاوته أن


يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله الله ) [6] .


وقال
الشوكاني : ( يتلونه : يعملون بما فيه ) [7] ولا يكون العمل به إلا بعد


العلم
والتدبر .



4 - قال - تعالى - : " ومنهم أميون لا
يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم


إلا يظنون " [البقرة : 78] .


قال
الشوكاني : ( وقيل : (الأماني : التلاوة) أي : لا علم لهم إلا مجرد التلاوة


دون
تفهم وتدبر ) [8] ، وقال ابن القيم : ( ذم الله المحرفين لكتابه والأميين
الذين لا


يعلمون منه إلا مجرد التلاوة وهي الأماني ) [9] .




5 - قال الله -
تعالى - : " وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا


القرآن مهجورا"
[الفرقان : 30] .


قال ابن كثير : ( وترك تدبره وتفهمه من هجرانه ) [10] .


وقال
ابن القيم : ( هجر القرآن أنواع ... الرابع : هجر تدبره وتفهمه ومعرفة


ما
أراد المتكلم به منه ) [11] .





ثانياً : ما ورد في السنة في مسألة التدبر :




1 - عن أبي
هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم


قال : ( ما
اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا


نزلت
عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن


عنده
) [12] .


فالسكينة والرحمة والذكر مقابل التلاوة المقرونة بالدراسة
والتدبر .


أما واقعنا فهو تطبيق جزء من الحديث وهو التلاوة أما الدراسة
والتدبر فهي- في نظر بعضنا - تؤخر الحفظ وتقلل من عدد الحروف المقروءة فلا
داعي لها .



2 - روى حذيفة - رضي الله عنه - : ( أنه
صلى مع النبي صلى الله عليه


وسلم ذات ليلة فكان يقرأ مترسلاً إذا مر
بآية فيها تسبيح سبح ، وإذا مر بسؤال سأل ، وإذا مر بتعوذ تعوذ ) [13] .


فهذا
تطبيق نبوي عملي للتدبر ظهر أثره بالتسبيح والسؤال والتعوذ .




3 - عن أبي ذر -
رضي الله عنه - قال : ( صلى رسول الله صلى الله عليه


وسلم ليلة فقرأ
بآية حتى أصبح يركع بها ويسجد بها : " إن تعذبهم فإنهم عبادك


وإن تغفر
لهم فإنك أنت العزيز الحكيم " ) [المائدة : 118] [14] .


فهذا رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقدم التدبر على كثرة التلاوة ، فيقرأ آية


واحدة فقط
في ليلة كاملة .



4 - عن ابن مسعود قال : ( كان الرجل منا
إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن


حتى يعرف معانيهن والعمل بهن ) [15] .


فهكذا
كان منهج النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم الصحابة القرآن : تلازم


العلم
والمعنى والعمل ؛ فلا علم جديد إلا بعد فهم السابق والعمل به .




5 - لما راجع
عبد الله بن عمرو بن العاص النبي صلى الله عليه وسلم في


قراءة القرآن لم
يأذن له في أقل من ثلاث ليالٍ وقال : ( لا يفقه من قرأ القرآن في


أقل
من ثلاث ) [16] .


فدل على أن فقه القرآن وفهمه هو المقصود بتلاوته لا
مجرد التلاوة .



6 - وفي الموطأ عن أنس بن مالك - رضي الله
عنه - ( أن النبي صلى الله


عليه وسلم صلى بالناس صلاة يجهر فيها فأسقط
آية فقال : يا فلان ! هل أسقطت


في هذه السورة من شيء ؟ قال : لا أدري .
ثم سأل آخر واثنين وثلاثة كلهم يقول :


لا أدري ، حتى قال : ما بال أقوام
يتلى عليهم كتاب الله فما يدرون ما تلي منه مما


ترك ؟ هكذا خرجت عظمة
الله من قلوب بني إسرائيل فشهدت أبدانهم وغابت


قلوبهم ؛ ولا يقبل الله
من عبد حتى يشهد بقلبه مع بدنه ) .





ثالثاً : ما ورد عن
السلف في مسألة التدبر :



1 - روى مالك عن نافع عن ابن عمر قال : (
تعلم عمر البقرة في اثنتي


عشرة سنة ، فلما ختمها نحر جزوراً ) [17] .


وطول
المدة ليس عجزاً من عمر ولا انشغالاً عن القرآن ؛ فما بقي إلا أنه


التدبر
.



2 - عن ابن عباس قال : ( قدم على عمر رجل فجعل عمر يسأل عن
الناس


فقال : يا أمير المؤمنين ! قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا ، فقلت :
والله ما أحب أن


يسارعوا يومهم هذا في القرآن هذه المسارعة . قال :
فزبرني عمر ، ثم قال : مه !


فانطلقت لمنزلي حزيناً فجاءني ، فقال : ما
الذي كرهت مما قال الرجل آنفاً ؟ قلت : متى ما يسارعوا هذه المسارعة يحتقوا
- يختصموا : كلٌ يقول الحق عندي -


ومتى يحتقوا يختصموا ، ومتى اختصموا
يختلفوا ، ومتى ما يختلفوا يقتتلوا ، فقال


عمر : لله أبوك ! لقد كنت
أكتمها الناس حتى جئت بها ) [18] ، وقد وقع ما خشي


منه عمر وابن عباس -
رضي الله عنهما - فخرجت الخوارج الذين يقرؤون القرآن ؛ لكنه لا يجاوز
تراقيهم .



3 - عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال : ( كان الفاضل من
أصحاب


رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر هذه الأمة لا يحفظ من القرآن
إلا السورة


ونحوها ورزقوا العمل بالقرآن ، وإن آخر هذه الأمة يقرؤون
القرآن ، منهم الصبي


والأعمى ولا يرزقون العمل به . وفي هذا المعنى قال
ابن مسعود : إنا صعب علينا


حفظ ألفاظ القرآن ، وسهل علينا العمل به ،
وإن مَنْ بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن


ويصعب عليهم العمل به ) [19] .




4 - قال الحسن
البصري : ( إن هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم


بتأويله ، وما
تدبُّر آياته إلا باتباعه ، وما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده حتى إن


أحدهم
ليقول : لقد قرأت القرآن فما أسقطت منه حرفاً وقد - والله ! - أسقطه كله


ما
يُرى القرآن له في خلق ولا عمل ، حتى إن أحدهم ليقول : إني لأقرأ السورة
في


نَفَسٍ ! والله ! ما هؤلاء بالقراء ولا العلماء ولا الحكماء ولا
الوَرَعة متى كانت


القراء مثل هذا ؟ لا كثَّر الله في الناس أمثالهم )
[20] .



5 - وقال الحسن أيضاً : ( نزل القرآن ليُتَدَبَّر ويعمل
به ؛ فاتخذوا تلاوته


عملاً [21] . أي أن عمل الناس أصبح تلاوة القرآن
فقط بلا تدبر ولا عمل به ) .



6 - كان شعبة بن الحجاج
بن الورد يقول لأصحاب الحديث : ( يا قوم ! إنكم


كلما تقدمتم في الحديث
تأخرتم في القرآن ) [22] . وفي هذا تنبيه لمن شغلته دراسة


أسانيد الحديث
ومسائل الفقه عن القرآن وتدبره أنه قد فقد توازنه واختل ميزانه .




7 - عن محمد بن
كعب القرظي أنه قال : ( لأن أقرأ في ليلتي حتى أصبح


بـ (إذا زلزلت) و
(القارعة) لا أزيد عليهما أحب إليَّ من أن أهذَّ القرآن ليلتي هذّاً . أو
قال : أنثره نثراً ) [23] .



8 - قال ابن القيم : (
ليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده من تدبر القرآن


وجمع الفكر على
معاني آياته ؛ فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرها


وعلى
طرقاتهما وأسبابهما وثمراتهما ومآل أهلهما ، وتتل في يده مفاتيح كنوز


السعادة
والعلوم النافعة ، وتثبت قواعد الإيمان في قلبه ، وتريه صورة الدنيا
والآخرة


والجنة والنار في قلبه ، وتحضره بين الأمم ، وتريه أيام الله
فيهم ، وتبصره مواقع


العبر ، وتشهده عدل الله وفضله وتعرفه ذاته وأسماءه
وصفاته وأفعاله وما يحبه وما


يبغضه وصراطه الموصل إليه وقواطيع الطريق
وآفاته ، وتعرفه النفس وصفاتها


ومفسدات الأعمال ومصححاتها ، وتعرفه طريق
أهل الجنة وأهل النار وأعمالهم


وأحوالهم وسيماهم ومراتب أهل السعادة
وأهل الشقاوة .


فتشهده الآخرة حتى كأنه فيها ، وتغيبه عن الدنيا حتى
كأنه ليس فيها ، وتميز


له بين الحق والباطل في كل ما يختلف فيه العالم ،
وتعطيه فرقاناً ونوراً يفرق به


بين الهدى والضلال ، وتعطيه قوة في قلبه
وحياة واسعة وانشراحاً وبهجة وسروراً


فيصير في شأن والناس في شأن آخر ؛
فلا تزال معانيه تنهض العبد إلى ربه


بالوعد الجميل ، وتحذره وتخوفه
بوعيده من العذاب الوبيل ، وتهديه في ظلم الآراء


والمذاهب إلى سواء
السبيل ، وتصده عن اقتحام طرق البدع والأضاليل ، وتبصره


بحدود الحلال
والحرام وتوقفه عليها ؛ لئلا يتعداها فيقع في العناء الطويل ، وتناديه


كلما
فترت عزماته : تقدمَ الركبُ ، وفاتك الدليل ، فاللحاقَ اللحاقَ ، والرحيلَ


الرحيلَ
) .


فاعتصم بالله واستعن به وقل : ( حسبي الله ونعم الوكيل ) [24] .



وحتى نتدبر القرآن فعلينا :



1- مراعاة آداب التلاوة من
طهارة ومكان وزمان مناسبين وحال مناسبة


وإخلاص واستعاذة وبسملة وتفريغ
للنفس من شواغلها وحصر الفكر مع القرآن


والخشوع والتأثر والشعور بأن
القرآن يخاطبه .


2- التلاوة بتأنٍ وتدبر وانفعال وخشوع ، وألا يكون همه
نهاية السورة .


3- الوقوف أمام الآية التي يقرؤها وقفة متأنية فاحصة
مكررة .


4- النظرة التفصيلية في سياق الآية : تركيبها - معناها - نزولها
- غريبها- دلالاتها .


5- ملاحظة البعد الواقعي للآية ؛ بحيث يجعل من
الآية منطلقاً لعلاج حياته


وواقعه ، وميزاناً لمن حوله وما يحيط به .


6-
العودة إلى فهم السلف للآية وتدبرهم لها وتعاملهم معها .


7- الاطلاع
على آراء بعض المفسرين في الآية .


8- النظرة الكلية الشاملة للقرآن .


9-
الالتفات للأهداف الأساسية للقرآن .


10- الثقة المطلقة بالنص القرآني
وإخضاع الواقع المخالف له .


11- معايشة إيحاءات النص وظلاله ولطائفه .


12-
الاستعانة بالمعارف والثقافات الحديثة .


13- العودة المتجددة للآيات ،
وعدم الاقتصار على التدبر مرة واحدة ؛


فالمعاني تتجدد .


14- ملاحظة
الشخصية المستقلة للسورة .


15- التمكن من أساسيات علوم التفسير .


16-
القراءة في الكتب المتخصصة في هذا الموضوع مثل كتاب : (القواعد


الحسان
لتفسير القرآن) للسعدي ، وكتاب (مفاتيح للتعامل مع القرآن) للخالدي ،


وكتاب
(قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله - عز وجل) لعبد الرحمن حبنكة الميداني ،


وكتاب
(دراسات قرآنية) لمحمد قطب [25] .


وبعد : فما درجة أهمية تدبر القرآن في عقولنا ؟ وما نسبة
التدبر في واقعنا

العملي فيما نقرؤه في المسجد قبل الصلوات ؟ وهل نحن
نربي أبناءنا وطلابنا على

التدبر في حِلَق القرآن ؟ أم أن الأهم الحفظ
وكفى بلا تدبر ولا فهم ؛ لأن التدبر

يؤخر الحفظ ؟
ما مقدار التدبر في
دروس العلوم الشرعية في المدارس ، خاصة دروس

التفسير ؟ وهل يربي المعلم
طلابه على التدبر ، أم على حفظ معاني الكلمات فقط ؟

تُرى : ما مرتبة
دروس التفسير في حِلَق العلم في المساجد : هل هي في رأس

القائمة ، أم في
آخرها - هذا إن وجدت أصلاً ؟

ما مدى اهتمامنا بالقراءة في كتب التفسير
من بين ما نقرأ ؟

لماذا يكون همُّ أحدنا آخر السورة ، وقد نهانا رسولنا
صلى الله عليه وسلم عن

ذلك ؟
ومتى نقتنع أن فوائد التدبر وأجره أعظم
من التلاوة كهذ ا الشعر ؟


أسئلة تبحث

عن إجابة ؛
فهل نجدها لديك ؟


<blockquote dir="rtl">
<blockquote dir="rtl">


<blockquote dir="rtl">
<blockquote dir="rtl">


المصدر:
</blockquote></blockquote>


<blockquote dir="rtl">


طريق الإيمان
</blockquote></blockquote>

</blockquote>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ttp://bhoucine.ahlamontada.com/
 
تدبر القرآن .. لماذا .. وكيف ؟؟؟؟....................؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الكبار :: اسلاميات :: منتدى القران الكريم-
انتقل الى: